




| « Jan |
|
Mar » |
| S | M | T | W | T | F | S |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | ||||||







“نفضل الخصوصية، ولا نتحدث أمام العموم حول هذه الأمور”
جلس زكربيرغ في قاعة المؤتمرات في شركة فيس بوك في نهاية اليوم محاولاً وبأدب التملص من الأسئلة الخاصة بالشؤون المالية في شركته. وكان موقع فيس بوك قد تلقى في الربيع الماضي تمويلاً إضافياً برأسمال بلغ 25 مليون دولار وذلك على يد غريهلوك بارتنرز Greylock Partners وميريتيك كابيتال Meritech Capital ؛ حتى أن “ثيل”Thiel و”أكسل”Accel ساهما باستثمار لمرة أخرى. لكن الحديث مع الفريق التنفيذي أظهر بوضوح أن موقع “فيس بوك” لا يعيش من وراء تمويل الاستثماراتVC cash ، على الأقل ليس بعد الآن. وعندما التقيت كوهلر، الذي انضم إلى فيس بوك في منصب نائب رئيس عمليات واستراتيجيات الأعمال، اعترضته بسؤال فج حول صحة التقرير الوارد في صحيفة نيويورك تايمز والذي يفيد بأن الشركة قد أصبحت مربحة. تردد وتلعثم في البداية وقال :”يعتمد الأمر على طريقة النظر إلى مبادئ أسلوب المحاسبة المقبولة”. لكنه استطرد بعد ذلك دون تحفظ بقوله :”نشهد نمواً سريعاً جداً، ويأتي هذا النمو من خلال العوائد وتشغيل الأعمال دون الاعتماد على التمويل”.
ويعتبر حجم عمليات التشغيل تلك كبيراً. فبالإضافة إلى 200 موظف والموقع المتميز لمكتب الشركة في وادي السيليكون، أفاد الشريك المؤسس ورئيس المهندسين “موسكوفيتس” بقوله أن موقع فيس بوك يملك مرافق تحتوي على أجهزة خوادم متعددة. والشركة على وشك استثمار “عدة ملايين من الدولارات على المزيد من الخوادم والبنية التحتية” على حسب تعبير فان ناتا، رئيس العمليات.
فكيف تأتي شركة فيس بوك بايراداتها؟
غالباً ما يعتمد الأمر على الإعلانات والرعاية Sponsorship . وكانت شركة آبل Apple إحدى الداعمين الأوائل حيث قدمت الرعاية للموقع عبر محبي برنامج iTunes للموسيقى. وكانت شركة جيه بي مورجان تشيس آند ساوث ويست JPMorgan Chase and Southwest من الآخرين الذين ساهموا بأموال ضمن برامج رعاية مماثلة. ووفرت النسخة الالكترونية من الدعايات الورقية التي ينشرها الطلاب حول المناسبات مصدراً متواضعاً من الدخل كذلك. وبدأت تتطور أعمال للإعلانات المحلية وهي في طور النمو مستمر. لكن تبين أن حقيقة الإيرادات المالية الضخمة تأتي من تحالفات اعلانية مثل تحالف الموقع مع مايكروسوفت، حيث سيقوم عملاق البرمجيات بعرض إعلانات على موقع فيس بوك حتى عام 2011. وهذا حدث على غرار عقد وقعه موقع ماي سبيس MySpace مع شركة غوغل السنة الماضية. (حيث يشار إلى أن ماي سبيس حصل على 900 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات). ووقع فيس بوك عقداً مع شركة كومكاستComcast لبث الفيديو على الانترنت وهو عبارة عن عرض مكون من حلقات فيديو يقدم محتواها مستخدمو الموقع. وسيطلق على هذه السلسة اسم “مذكرات فيس بوك” “Facebook Diaries” وستعرض بالتوازي على موقع فيس بوك وموقع Ziddio.com وهو الموقع التابع لشركة كومكاست لغرض تحميل الفيديو، وكذلك من خلال خدمة كومكاست لتوفير الفيديو عند الطلب Video-on-demand .
أتت إحدى المؤشرات التي دللت على خطط الشركة المستقبلية من “ثيل” وهو أحد أوائل المستثمرين والذي أخذ بيد زكربيرغ خلال جولات مباحثات الاستحواذ والإشاعات التي انتشرت السنة الفائتة. وفي النهاية يؤكد ثيل بقوله :”الموضوع برمته ذو قيمة عالية أكثر مما قد يظن الكثيرون من الخارج”. ويورد ثيل نمو عدد المستخدمين والصفحات التي شوهدت كدليل. ويضيف بقوله :”الذي يتفهم معنى القوة هم المستخدمون أنفسهم. أما أولئك الذين أرادوا شراء الشركة فهم لا يفهمون معنى القوة ولا يريدون دفع ما يكفي لقاء ذلك. ولهذا فإننا لن نبيع الموقع”. ويضيف :”أعتقد أن بيع موقع ماي سبيس كان خطأ كبيراً. وبيع موقع فليكر Flickr لصالح ياهو خطأ جسيم آخر”. ويقدم ثيل فكرة أفضل تكمن في التركيز على التقنية، وهي بحسب اعتقاده، التي كانت مصدر القوة الأكبر لفريق عمل فيس بوك والتي ساهمت في نمو الشركة. ويشير بدوره إلى مجموعة من المعايير التي تعتبر كمحك لأداء الشركة ويقول :”هل نستطيع الحصول على 35 مليون مستخدم هذه السنة؟” فالسيطرة على قطاع آخر أبعد من جمهور طلاب الكليات سيكون ضروري جداً، وعلى حد تعبير ثيل :”إذا كان هناك مجال لرؤية هذا التطور آتياً من خلال قطاع المدارس الثانوية فالأثر سيكون كبيراً جداً على الشركة”.
لكن ثيل مدرك لدقات الساعة الآتية والتي سيحددها قرار مفوضية سوق الأسهم والأوراق المالية، ويقول :”بمجرد وصول عدد المساهمين إلى 500، سنجبر على توفير إفصاح مالي كامل”. (يحمل موظفي فيس بوك أسهم الشركة كجزء من عقود تعويضاتهم.) وعند تلك النقطة تضطر معظم الشركات إلى طرح أسهمها للتداول بين العموم ، ويقول :”لكننا نميل إلى عدم اتخاذ هذه الخطوة في المستقبل القريب”.
وما يرجح حصوله في النهاية هو إدراج أسهم فيس بوك للتداول بشكل ما، وهو ما سيحاكي يوم طرحت أسهم غوغل للعموم في 2004 على الطريقة الهولنديةDutch-auction والتي بدأت بأعلى سعر لسهم غوغل حتى تم خفضه ليكون مقبولاً بين المشترين. هذا ويبدو التشابه بمثابة حالة توأمة طبيعية بين الموقعين، حيث أن فيس بوك يفضل تصميم موقع غوغل الخاص والخالي من الغلو والتكليف، في حين يركز على الهندسة والفلسفة الإيجابية في عمل كل ما هو مفيد، وهو الأمر الذي يعود من ناحية نظرية بحتة بفوائد جمة وحقيقة على الأعمال. ويكمن أفضل سيناريو إذا ما تم تداركه جيداً في طرح أسهم فيس بوك للتداول مع إبقاء قبضة مؤسسيه محكمة على مواقع القيادة، تماماً مثل سيرغي برين ولاري بيج في شركة غوغل.
ويبدو طرح الأسهم للاكتتاب العام مناسباً لشركة ميريتيك كابيتال بارتنرز وهي التي ساهمت في الجولة الأخيرة من توفير التمويل لصالح فيس بوك قبل عام. ويقول بول ماديرا مؤسس ميريتيك كابيتال :”بالتأكيد تتجه معظم شركاتنا إلى التسييل في الأسواق العامة، ويبدو أن الأسواق المالية تدفع أكثر هذه الأيام من هؤلاء الراغبين بمجرد الشراء”. ولكن إذا حصل موقع فيس بوك على عرض ضخم جداً سيتوجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، ويضيف ماديرا بقوله :”لكن اليوم، أي عرض بحدود المليار سيكون ضئيلاً للغاية”.
ومع ذلك يتمسك زكربيرغ برواية أن لا شيء سيحدث بسرعة، ويقول :”سيطرأ تغييراً جذرياً إذا ما توجهنا إلى طرح الأسهم للاكتتاب العمومي في ظل كل تلك القوانين وغيرها من التعقيدات، ولهذا فإن طرح الأسهم ليس قراراً يتخذ بسرعة”.
وحتى الآن، تسير الشركة نحو مضاعفة طاقمها الهندسي المكون من 50 مهندساًً هذه السنة (يمكن الاطلاع على إجراءات التوظيف في الموقع على الرابط puzzles إضافة إلى طاقمها المكون من 50 موظفاً في خدمة الزبائن وعلى رأسهم “توم لونوبل” الذي كان يعمل على إدارة عمليات الخدمة العالمية لصالح شركة بالم Palm وخدمة العملاء لصالح ولمارت Walmart وشركة إم سي آي MCI. ويجدر ذكر أن معظم الزملاء العاملين مع توم لونوبل هم من حملة مؤهلات أرقى الجامعات (بحسب تقديري، تم دفع ما يقارب خمسة ملايين دولار كأجور تعليم لموظفين فيس بوك).
قبل 36 شهر مضى كان زكربيرغ مجرد طالب كلية قدم إلى كاليفورنيا لإمضاء عطلة الصيف. لكنه يجلس اليوم على كرسيه ليعطي موافقته على هذا أوذاك، سواء من اختيار الموظفين الجدد وحتى نشاطات شركاء الإعلان. ويعمل على إدارة اجتماعات مجلس الإدارة في شركة ترسخت أقدامها بقوة في عالم الأعمال.
وقد دعي زكربيرغ للحديث في مؤتمر دافوس هذه السنة. وعندما سألته كيف كان المؤتمر أجاب بقوله :”كان عظيماً”، واتكئ إلى الأمام مقترباً كما لو أنه يتحدث عن مؤامرة وهمس: “هذه المرة لم أذهب بحذاء رياضي وإنما لبست طقم أحذية رسمية”.
بقلم إيلين ماكغيرت - تعريب معتز باطر
جاري التحميل ...













November 4th, 2007 at 9:09 am
مرحبا
December 3rd, 2007 at 8:23 am
السلام عليكم عزيزي
February 25th, 2008 at 5:42 am
سلام عليكم ورحمه الله تعا لي وبركا ته
April 2nd, 2008 at 3:01 am
merci
April 3rd, 2008 at 5:54 pm
لاأحد يمكنة أن يدخل الى خباياك غيرك فان أهملت صمام أمانك فتوقع الاقتحام في أي وقت وبدون اذن مسبق . إن ملفاتك السوداء وكلنا نمتلك منها سواء كانت كبيرة أو صغيرة تلك الملفات فلا أحق من حقوق أنفسنا على أنفسنا في المحافظة عليها وعدم تسربها ناهيك عن نشرها أمام الملىء كلما سنحت الفرص بل ربما نخترع الكذب لنقص القصص ذات السرية العالية حتى نشتهر ويذاع صوتنا . ومن ناحية نفسية أحياناً حتى نقضي على نقص في دواخلنا ان اسراري لا ابيح بها حتى لأقرب الناس الي
May 1st, 2008 at 2:21 pm
العيد الاخير
May 2nd, 2008 at 7:48 pm
ماذا يكسب موقع فيس بوك حتى يباع بهذا السعر الخيالى فوق المليار دولار